كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الرّاء (رهط - رهق - رهق)

الوصف
كتاب الرّاء
(رهط - رهق - رهق)
[رهط]
الرَّهْطُ: العصابة دون العشرة، وقيل: يقال إلى الأربعين، قال: (تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ) [النمل/ ٤٨] ، وقال: (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ) [هود/ ٩١] ، (يا قَوْمِ أَرَهْطِي) [هود/ ٩٢] . والرُّهَطَاءُ : جُحْرٌ من جحر اليربوع، ويقال لها رُهَطَةٌ، وقول الشاعر: أجعلك رهطا على حيّض فقد قيل: أديم تلبسه الحيّض من النساء، وقيل: الرَّهْطُ: خرقة تحشو بها الحائض متاعها عند الحيض، ويقال: هو أذلّ من الرّهط.
[رهق]
رَهِقَهُ الأمر: غشيه بقهر، يقال: رَهِقْتُهُ وأَرْهَقْتُهُ، نحو ردفته وأردفته، وبعثته وابتعثته قال: (وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ) [يونس/ ٢٧] ، وقال: (سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً) [المدثر/ ١٧] ، ومنه: أَرْهَقْتُ الصّلاة: إذا أخّرتها حتّى غشي وقت الأخرى.
[رهن]
الرَّهْنُ: ما يوضع وثيقة للدّين، والرِّهَانُ مثله، لكن يختصّ بما يوضع في الخطار ، وأصلهما مصدر، يقال: رَهَنْتُ الرَّهْنَ ورَاهَنْتُهُ رِهَاناً، فهورَهِينٌ ومَرْهُونٌ. ويقال في جمع الرَّهْنِ: رِهَانٌ ورُهُنٌ ورُهُونٌ، وقرئ: فَرُهُنٌ مقبوضة وفَرِهانٌ وقيل في قوله: (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) [المدثر/ ٣٨] ، إنه فعيل بمعنى فاعل، أي: ثابتة مقيمة. وقيل: بمعنى مفعول، أي: كلّ نفس مقامة في جزاء ما قدّم من عمله. ولمّا كان الرّهن يتصوّر منه حبسه استعير ذلك للمحتبس أيّ شيء كان، قال: (بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) [المدثر/ ٣٨] ، ورَهَنْتُ فلانا، ورَهَنْتُ عنده، وارْتَهَنْتُ: أخذت الرّهن، وأَرْهَنْتُ في السِّلْعة، قيل: غاليت بها، وحقيقة ذلك: أن يدفع سلعة تقدمة في ثمنه، فتجعلها رهينة لإتمام ثمنها.