كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الرّاء (رقى - ركب)

الوصف
كتاب الرّاء
(رقى - ركب)
[رقى]
رَقِيتُ في الدّرج والسّلم أَرْقَى رُقِيّاً، ارْتَقَيْتُ أيضا. قال تعالى: (فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ) [ص/ ١٠] ، وقيل: ارْقَ على ظلعك ، أي: اصعد وإن كنت ظالعا. ورَقَيْتُ من الرُّقْيَةِ.
وقيل: كيف رَقْيُكَ ورُقْيَتُكَ، فالأوّل المصدر، والثاني الاسم.
قال تعالى: (لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ) [الإسراء/ ٩٣] ، أي: لرقيتك، وقوله تعالى: (وَقِيلَ مَنْ راقٍ) [القيامة/ ٢٧] ، أي: من يَرْقِيهِ تنبيها أنه لا رَاقِي يَرْقِيهِ فيحميه،
وذلك إشارة إلى نحو ما قال الشاعر: وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع وقال ابن عباس: معناه من يَرْقَى بروحه، أملائكة الرّحمة أم ملائكة العذاب ؟ والتَّرْقُوَةُ: مقدّم الحلق في أعلى الصّدر حيث ما يَتَرَقَّى فيه النّفس (كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ) [القيامة/ ٢٦] .
[ركب]
الرُّكُوبُ في الأصل: كون الإنسان على ظهر حيوان، وقد يستعمل في السّفينة، والرَّاكِبُ اختصّ في التّعارف بممتطي البعير، وجمعه رَكْبٌ، ورُكْبَانٌ، ورُكُوبٌ، واختصّ الرِّكَابُ بالمركوب،
قال تعالى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) [النحل/ ٨] ، (فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ) [العنكبوت/ ٦٥] ، (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) [الأنفال/ ٤٢] ، (فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً) [الأنعام/ ٩٩] .
والرُّكْبَةُ معروفة، ورَكِبْتُهُ: أصبت رُكْبَتَهُ، نحو: فأدته ورأسته ، ورَكِبْتُهُ أيضا أصبته بِرُكْبَتِي، نحو: يديته وعنته، أي: أصبته بيدي وعيني، والرَّكْبُ كناية عن فرج المرأة، كما يكنّى عنها بالمطيّة، والقعيدة لكونها مقتعدة.