كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الرّاء (رجا - رحب - رحق)

الوصف
كتاب الرّاء
(رجا - رحب - رحق)
[رجا]
رَجَا البئرِ والسماءِ وغيرِهِمَا: جانبها، والجمع أَرْجَاءٌ، قال تعالى: (وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها) [الحاقة/ ١٧] ، والرَّجَاءُ ظنّ يقتضي حصول ما فيه مسرّة، وقوله تعالى: (ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً) [نوح/ ١٣] ، قيل: ما لكم لا تخافون ، وأنشد: إذا لسعته النّحل لم يَرْجُ لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل ووجه ذلك أنّ الرَّجَاءَ والخوف يتلازمان، قال تعالى: (وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ) [النساء/ ١٠٤] ،
(وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ) [التوبة/ ١٠٦] ، وأَرْجَتِ النّاقة: دنا نتاجها، وحقيقته: جعلت لصاحبها رجاء في نفسها بقرب نتاجها. والْأُرْجُوَانَ: لون أحمر يفرّح تفريح الرّجاء.
[رحب]
الرُّحْبُ: سعة المكان، ومنه: رَحَبَةُ المسجد، ورَحُبَتِ الدّار: اتّسعت، واستعير للواسع الجوف، فقيل: رَحْبُ البطن، ولواسع الصدر، كما استعير الضيّق لضدّه،
قال تعالى: (ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ) [التوبة/ ١١٨] ، وفلان رَحِيبُ الفناء: لمن كثرت غاشيته.
وقولهم: مَرْحَباً وأهلا، أي: وجدت مكانا رَحْباً. قال تعالى: (لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ) [ص/ ٥٩- ٦٠] .
[رحق]
قال الله تعالى: (يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ) [المطففين/ ٢٥] ، أي: خمر.