كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الذّال (ذبح - ذخر - ذر - ذرع)

الوصف
كتاب الذّال
(ذبح - ذخر - ذر - ذرع)
[ذبح]
أصل الذَّبْح: شقّ حلق الحيوانات. والذِّبْح: المذبوح، قال تعالى: (وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) [الصافات/ ١٠٧] ، وقال: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) [البقرة/ ٦٧] ، وذَبَحْتُ الفارة شققتها، تشبيها بذبح الحيوان،
وكذلك: ذبح الدّنّ ، وقوله: (يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ) [البقرة/ ٤٩] ، على التّكثير، أي: يذبح بعضهم إثر بعض. وسعد الذّابح اسم نجم، وتسمّى الأخاديد من السّيل مذابح.
[ذخر]
أصل الادّخار اذتخار، يقال: ذخرته، وادّخرته: إذا أعددته للعقبى. وروي: (أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم كان لا يدّخر شيئا لغد) والمذاخر: الجوف والعروق المدّخرة للطّعام،
قال الشاعر: فلما سقيناها العكيس تملّأت ... مذاخرها وامتدّ رشحا وريدها والإذخر: حشيشة طيّبة الرّيح.
[ذر]
الذّرّيّة، قال تعالى: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) [البقرة/ ١٢٤] ، وقال: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) [البقرة/ ١٢٨] ، وقال: (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) [النساء/ ٤٠] ، وقد قيل: أصله الهمز، وقد تذكر بعد في بابه.
[ذرع]
الذّراع: العضو المعروف، ويعبّر به عن المذروع، أي: الممسوح بالذّراع.
قال تعالى: (فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) [الحاقة/ ٣٢] ، يقال: ذراع من الثّوب والأرض، وذراع الأسد: نجم، تشبيها بذراع الحيوان، وذراع العامل: صدر القناة ، ويقال: هذا على حبل ذراعك ، كقولك: هو في كفّك، وضاق بكذا ذرعي، نحو: ضاقت به يدي، وذَرَعْتُهُ: ضربت ذراعه، وذَرَعْتُ: مددت الذراع، ومنه: ذَرَعَ البعير في سيره، أي: مدّ ذراعه، وفرس ذريع وذروع: واسع الخطو، ومذرّع: أبيض الذّراع، وزِقٌّ ذراع، قيل: هو العظيم، وقيل: هو الصّغير، فعلى الأوّل هو الذي بقي ذراعه، وعلى الثاني هو الذي فصل ذراعه عنه. وذَرَعَهُ القيء: سبقه. وقولهم: ذَرَعَ الفرس، وتذرّعت المرأة الخوص ، وتذرّع في كلامه ، تشبيها بذلك، كقولهم: سفسف في كلامه، وأصله من سفيف الخوص.