كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الدّال (دلو - دلك - دمدم )

الوصف
كتاب الدّال
(دلو - دلك - دمدم )
[دلو]
دَلَوْتُ الدَّلْوَ: إذا أرسلتها، وأدليتها أي: أخرجتها، وقيل: يكون بمعنى أرسلتها (قاله أبو منصور في الشامل) ، قال تعالى: (فَأَدْلى دَلْوَهُ) [يوسف/ ١٩] ، واستعير للتّوصّل إلى الشيء،
قال الشاعر: وليس الرّزق عن طلب حثيث ... ولكن ألق دلوك في الدِّلَاءِ وبهذا النحو سمّي الوسيلة المائح،
قال الشاعر: ولي مائح لم يورد الناس قبله ... معلّ وأشطان الطّويّ كثير
قال تعالى: (وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ) [البقرة/ ١٨٨] ، والتَّدَلِّي: الدّنوّ والاسترسال، قال تعالى: (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) [النجم/ ٨] .
[دلك]
دُلُوك الشمس: ميلها للغروب. قال تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) [الإسراء/ ٧٨] ، هو من قولهم: دَلَكْتُ الشمس: دفعتها بالرّاح، ومنه: دلكت الشيء في الرّاحة، ودَالَكْتُ الرّجلَ: إذا ماطلته، والدَّلُوك: ما دلكته من طيب، والدَّلِيك: طعام يتّخذ من الزّبد والتّمر .
[دمدم]
(فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ) [الشمس/ ١٤] ، أي: أهلكهم، وأزعجهم، وقيل: الدّمدمة حكاية صوت الهرّة، ومنه: دَمْدَمَ فلان في كلامه، ودَمَمْتُ الثوب: طليته بصبغ مّا، والدِّمَام: يطلى به، وبعير مَدْمُوم بالشّحم، والدَّامَّاء، والدُّمَمَة: جحر اليربوع، والدَّامَاء بالتخفيف، والدَّيْمُومَة: المفازة.