كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الخاء (خفت - خفض - خفى)

كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الخاء (خفت - خفض - خفى)

الوصف

                                                     كتاب الخاء

                                              (خفت - خفض - خفى)

[خفت]

قال تعالى: (يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ) [طه/ ١٠٣] ، (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها) [الإسراء/ ١١٠] ، المخافتة والخفت: إسرار المنطق، قال: وشتّان بين الجهر والمنطق الخَفْت 

[خفض]

الخَفْض: ضدّ الرّفع، والخَفْض الدّعة والسّير اللّيّن وقوله عزّ وجلّ: (وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ) [الإسراء/ ٢٤] ، فهو حثّ على تليين الجانب والانقياد، كأنّه ضدّ قوله: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) [النمل/ ٣١] ، 

وفي صفة القيامة: (خافِضَةٌ رافِعَةٌ) [الواقعة/ ٣] ، أي: تضع قوما وترفع آخرين، فخافضة إشارة إلى قوله: (ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ) [التين/ ٥] .

[خفى]

خَفِيَ الشيء خُفْيَةً: استتر، قال تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً) [الأعراف/ ٥٥] ، والخَفَاء: ما يستر به كالغطاء، وخَفَيْتَهُ: أزلت خفاه، وذلك إذا أظهرته ، وأَخْفَيْتَهُ: أوليته خفاء، وذلك إذا سترته، ويقابل به الإبداء والإعلان، قال تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) [البقرة/ ٢٧١] ، وقال تعالى: (وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ) [الممتحنة/ ١] ، 

(بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ) [الأنعام/ ٢٨] ، والاسْتِخْفَاءُ: طلب الإخفاء، ومنه قوله تعالى: (أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ) [هود/ ٥] ، والخَوَافي: جمع خافية، وهي: ما دون القوادم من الرّيش.