كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الخاء ( خضد - خضر - خضع )

كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الخاء ( خضد - خضر - خضع )

الوصف

                                                    كتاب الخاء 

                                           ( خضد - خضر - خضع )

[خضد]

قال الله: (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ) [الواقعة/ ٢٨] ، أي: مكسور الشّوك، يقال: خَضَدْتُهُ فانخضد، فهو مخضود وخضيد، والخَضْدُ: المخضود، كالنّقض في المنقوض، ومنه استعير: خَضَدَ عُنُقَ البعير، أي: كسر.

[خضر]

قال تعالى: (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) [الحج/ ٦٣] ، (وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ) [الكهف/ ٣١] ، فَخُضْرٌ جمع أخضر، والخُضْرَة: أحد الألوان بين البياض والسّواد، وهو إلى السّواد أقرب، ولهذا سمّي الأسود أخضر، والأخضر أسود قال الشاعر: قد أعسف النازح المجهول معسفه ... في ظلّ أخضر يدعو هامه البوم  وقيل: سواد العراق للموضع الذي يكثر فيه الخضرة، 

وسمّيت الخضرة بالدّهمة في قوله سبحانه: (مُدْهامَّتانِ) [الرحمن/ ٦٤] ، أي: خضراوان، وقوله عليه السلام: «إيّاكم وخَضْرَاء الدّمن» فقد فسّره عليه السلام حيث قال: «المرأة الحسناء في منبت السّوء» ، 

والمخاضرة: المبايعة على الخَضْرِ والثمار قبل بلوغها، والخضيرة: نخلة ينتثر بسرها أخضر.

[خضع]

قال الله: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ) [الأحزاب/ ٣٢] ، الخضوع: الخشوع، وقد تقدّم، ورجل خُضَعَة: كثير الخضوع، ويقال: خَضَعْتُ اللحم، أي: قطعته، وظليم أَخْضَعُ: في عنقه تطامن