كتاب المفردات في غريب القرآن - كتاب الخاء (خشع - خشى)

الوصف
كتاب الخاء
(خشع - خشى)
[خشع]
الخُشُوع: الضّراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضّراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب ولذلك قيل فيما روي: روي: «إذا ضرع القلب خَشِعَتِ الجوارح» .
قال تعالى: (وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) [الإسراء/ ١٠٩] ، وقال: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) [المؤمنون/ ٢] ، (وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ) [الأنبياء/ ٩٠] ، (وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ) [طه/ ١٠٨] ،
(خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ) [القلم/ ٤٣] ، (أَبْصارُها خاشِعَةٌ) [النازعات/ ٩] ، كناية عنها وتنبيها على تزعزعها كقوله: (إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا) [الواقعة/ ٤] ، (وإِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها) [الزلزلة/ ١] ،
(يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً) [الطور/ ٩- ١٠] .
[خشى]
الخَشْيَة: خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، ولذلك خصّ العلماء بها في قوله: (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) [فاطر/ ٢٨] ،
وقال: (وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى وَهُوَ يَخْشى) [عبس/ ٨- ٩] ، (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) [ق/ ٣٣] ، (فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما) [الكهف/ ٨٠] ، (فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي) [ق/ ٣٣] ، (فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما) [الكهف/ ٨٠] ، فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي ليستشعروا خوفا من معرّته، وقال تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ) [الإسراء/ ٣١] ، أي: لا تقتلوهم معتقدين مخافة أن يلحقهم إملاق، (لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ) [النساء/ ٢٥] ، أي: لمن خاف خوفا اقتضاه معرفته بذلك من نفسه.